بكيت بحزن كظيمْ
بطولات ماض دفينْ
بكيت الهممْ
.. حين سيقت
لأسر لعينْ
يزج بها في
كهوف زمان التجني وحيث
يسود ظلام التعدِّي العصيبِ
ويجثو بقبحه ظل الخنوع الرهيبِ
جراح لشعبي
ودمع بدربي
وآه عميق لقلبي
من أين سيأتي السلام والطريقْ
جدار وجيش وألف البنادقْ
من أين سيأتي السلام والطريقْ
يعج دمارا وألفَ حريقْ
ألست ترى يا رفيقْ
شهيدا هناك
شهيدا هنا
وبينهما كم شهيدْ
و أيم و ثكلى وكم من فقيدْ
ألست ترى يا رفيقْ
حصارا يطبق السكون الصفيقْ
بعرض بلاد عتيدْ
ونحن نيام الورى لا نفيقْ
ونحن كطفل بريءٍ بليدْ
يرى كل من
يصافحه ليس إلا صديقْ
كتبها عبد الغفور مغوار في 09:06 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: عبد الغفور مغوار
