فوضوي هذا السناء الغامض
كم عج به الغاب المسحور
واقتدى بانكساراته
محور الموت الغفل هذا
الذي سمته الصدفة من حمقها ... محيا
والرموس غازية
كل بستان كل مشروع
نخلة أو خيمه
والدموع
فاضت إعصارا
من مآقي الوجود الهارب من
ظله المراء... الملوث
بانتشار الجبن الذي
رفرفت في كل الحدود بيارقه
حتى ما لا نهايه! ...
لا تصدق هذا السناء
في ومضته العالقه
بين وهم وصلاة خائفه
تنشر الأسطورة سفر الإعجاز
افتراء مستعجل
انتظار الربيع
في روابيه المستحيله ...
يزهر الإخفاق على طول
ساحل الرؤية العام
الخاص بهذا المساء الشاحب من رهبة
في المحيط المنفعل
والتيار
ليس إلا دعابة
كنتها البداية عرق السيادة
لا ... لا ... لا فجر ... لا غيمة
لا فصل لهذا الخلود البائد
بعدما اشتكت الأرض أوراما
في مفاصلها ... كيف
يا ترى السير
قدما حتى آخر الخارطه
أنى التبس الحلم و احتبس
صوت السلم العادل ...! ؟
لا ... لا ... لا أغنية... لا لون لهذا
البزوغ المتورط
في نشوز فوضاه
محور الموت الغفل هذا
الذي سمته الصدفة من حمقها ... محيا
والرموس غازية
كل بستان كل مشروع
نخلة أو خيمه
والدموع
فاضت إعصارا
من مآقي الوجود الهارب من
ظله المراء... الملوث
بانتشار الجبن الذي
رفرفت في كل الحدود بيارقه
حتى ما لا نهايه! ...
لا تصدق هذا السناء
في ومضته العالقه
بين وهم وصلاة خائفه
تنشر الأسطورة سفر الإعجاز
افتراء مستعجل
انتظار الربيع
في روابيه المستحيله ...
يزهر الإخفاق على طول
ساحل الرؤية العام
الخاص بهذا المساء الشاحب من رهبة
في المحيط المنفعل
والتيار
ليس إلا دعابة
كنتها البداية عرق السيادة
لا ... لا ... لا فجر ... لا غيمة
لا فصل لهذا الخلود البائد
بعدما اشتكت الأرض أوراما
في مفاصلها ... كيف
يا ترى السير
قدما حتى آخر الخارطه
أنى التبس الحلم و احتبس
صوت السلم العادل ...! ؟
لا ... لا ... لا أغنية... لا لون لهذا
البزوغ المتورط
في نشوز فوضاه
كتبها عبد الغفور مغوار في 09:48 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: عبد الغفور مغوار
