بانت بوادر الرحيلْ
هيا اخلع أوداجك
وانثر خلايا مخك ..
عند اتجاه اللا رجوع
إنس مقامك الدليلْ
وارحل عن أحياء الدجى هاته التي
ما باركت لك النزولْ
حان الرحيل ارحلْ
اُكتب وصية لأوراق الشجر
للريح للأزهار للزقاقات ..
للمقبرات البائسه
قل إن للرحيل لذات
أشهى من الموت السجينْ
بين الحنايا و الشرايينْ ..
واعصف كما الإعصار في
وجه الحضور المخسوف به إلى
أدنى منازل الشططْ
ارحل مرارا كل مره وانتعلْ
حروف أنشودات راع يصطلي تحت الخمائل الكثيفه
ما همه الذئاب إن
عوت ولا السباع إن
ثارت مزمجره
ما همه الغياب عن كفر
عجت به القطط
اِركب جنونَ صهوة النسيان وامض شاهرا
سيف العقوق في وجه
طواحن الأيام والهوى اللعينْ
وذا الذي قد قصَّر ذا القدرْ
في وجه أحلام قست
في وجه عمران خلت
منها الحياة وانقضت
واسكب ثناء خالصا
على الرحيل القادم
ما قد تبقى من دموع في سواقٍ قد
تبركت بها
في ما مضى قبائل الغجرْ
ردد طلاسم الوداع
واختم بأذكار السفرْ
ففي انتظارك رحلة ليست كما
نوح ولا موسى، ولا كل الذي
من قبلك .. قد ارتحلْ
تسلق الأعلام واقفز عاليا
فوق الحفرْ
واكشف لذا الوجود ما
قد استترْ
واسلك مسارب السنا
واسم بأجنح الأزلْ
.. كالفراشات
والعن فضاءات ربى
بها المللْ
هيا تجرد من سؤال ليس يمليه سوى
إلحاد ذكرى لا هي
تدري مجاري الأمل
ولا هي تدري روافد الأجل ...
كتبها عبد الغفور مغوار في 06:31 مساءً ::
تعليقان
في14,أيار,2008 - 07:46 مساءً, احمد غنيم كتبها ...
الاخ عبد الغفور
عازف متمرس يعزف الكلمات كالالحان
تعابير كلماتك فاقت كل شيء
مدونتك جميلة وفيها احساس عالي وقلب كبير
تحياتي الخالصة
في17,أيار,2008 - 12:17 مساءً, البحر العذب كتبها ...
ردد طلاسم الوداع
واختم بأذكار السفرْ
ففي انتظارك رحلة ليست كما
نوح ولا موسى، ولا كل الذي
من قبلك .. قد ارتحلْ
قرأت هنا كلمات مختلفا نصا ،،
لك طريقة في اختيار كلماتك ،،
وتستطيع ان توضبها كيفما تشاء ،،
سعيد بمروري هنا ،،
اخي الطيب عبدالغفور لك مني كل الود ،
كن بخير.
الاسم: عبد الغفور مغوار
